‏إظهار الرسائل ذات التسميات #متلازمة_نادرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات #متلازمة_نادرة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 12 سبتمبر 2021

متلازمة موات ويلسونMowat–Wilson syndrome

 #متلازمة_موات_ويلسون Mowat–Wilson syndrome


كعادتنا كل أحد نطرح متلازمة نادرة في مدونة ملتقى طواقم التربية الخاصة.

متلازمة اليوم هي متلازمة موات ولسون:

هي اضطراب وراثي نادر تم تحديده من قبل الدكتور ديفيد آر موات والدكتور ميريديث ج.ويلسون في عام 1998
متلازمة موات ويلسون هي حالة وراثية تؤثر على أجزاء كثيرة من الجسم. تشمل العلامات الرئيسية لهذا الاضطراب في كثير من الأحيان سمات الوجه المميزة ، والإعاقة الذهنية ، وتأخر النمو ، واضطراب معوي يسمى مرض هيرشسبرونغ ، وعيوب خلقية أخرى.

الأطفال المصابون بمتلازمة موات ويلسون لديهم وجه مربع الشكل بعيون عميقة ومتباعدة على نطاق واسع. لديهم أيضًا جسر أنف عريض مع طرف أنف مستدير ؛ ذقن بارزة ومدببة حواجب كبيرة متوهجة وشحمة الأذن مرفوعة مع وجود غمازة في المنتصف.



تصبح ملامح الوجه هذه أكثر تميزًا مع تقدم العمر ، ويمتلك البالغون المصابون بمتلازمة موات ويلسون وجهًا ممدودًا مع حواجب كثيفة وذقن وفك واضحين. يميل الأشخاص المتأثرون إلى التعبير عن الابتسام ، وفتح الفم ، وعادة ما يكون لديهم شخصيات ودية وسعيدة.



غالبًا ما ترتبط متلازمة موات ويلسون برأس صغير بشكل غير عادي (صغر الرأس) ، وتشوهات هيكلية في الدماغ ، وإعاقة ذهنية تتراوح من المتوسطة إلى الشديدة. الكلام غائب أو يعاني من ضعف شديد ، وقد يتعلم الأشخاص المصابون التحدث ببضع كلمات فقط.

يمكن للعديد من الأشخاص المصابين بهذه الحالة فهم كلام الآخرين ، ويستخدم البعض لغة الإشارة للتواصل. إذا تطور الكلام ، فإنه يتأخر حتى منتصف الطفولة أو بعد ذلك. يعاني الأطفال المصابون بمتلازمة موات ويلسون أيضًا من تأخير تطور المهارات الحركية مثل الجلوس والوقوف والمشي. أكثر من نصف المصابين بمتلازمة موات ويلسون يولدون مصابين باضطراب معوي يسمى مرض هيرشسبرونج الذي يسبب إمساكًا شديدًا وانسدادًا معويًا وتضخمًا في القولون. يحدث الإمساك المزمن أيضًا بشكل متكرر عند الأشخاص المصابين بمتلازمة موات ويلسون والذين لم يتم تشخيص إصابتهم بمرض هيرشسبرونج.



تشمل السمات الأخرى لمتلازمة موات ويلسون قصر القامة والنوبات وعيوب القلب وتشوهات المسالك البولية والأعضاء التناسلية. أقل شيوعًا ، تؤثر هذه الحالة أيضًا على العينين والأسنان واليدين ولون الجلد (تصبغ). على الرغم من ارتباط العديد من المشكلات الطبية المختلفة بمتلازمة موات ويلسون ، فليس كل فرد مصاب بهذه الحالة لديه كل هذه الميزات.

انتشار متلازمة موات ويلسون غير معروف. تم الإبلاغ عن أكثر من 200 شخص يعانون من هذه الحالة في السجلات الطبية.

اسباب متلازمة موات ويلسون:



تسبب الطفرات في جين ZEB2 متلازمة موات ويلسون. يوفر جين ZEB2 تعليمات لصنع بروتين يلعب دورًا مهمًا في تكوين العديد من الأعضاء والأنسجة قبل الولادة. هذا البروتين هو عامل نسخ ، مما يعني أنه يربط (يربط) بمناطق معينة من الحمض النووي ويساعد في التحكم في نشاط جينات معينة. يعتقد الباحثون أن بروتين ZEB2 يشارك في تطوير الأنسجة التي تؤدي إلى ظهور الجهاز العصبي والجهاز الهضمي وملامح الوجه والقلب والأعضاء الأخرى. تنتج متلازمة موات ويلسون دائمًا تقريبًا عن فقدان نسخة عاملة واحدة من جين ZEB2 في كل خلية. في بعض الحالات ، يتم حذف الجين بأكمله. في حالات أخرى ، تؤدي الطفرات داخل الجين إلى إنتاج نسخة قصيرة بشكل غير طبيعي وغير وظيفية من بروتين ZEB2. يؤدي نقص هذا البروتين إلى تعطيل النمو الطبيعي للعديد من الأعضاء والأنسجة ، مما يتسبب في ظهور علامات وأعراض متنوعة لمتلازمة موات ويلسون.

المصدر:
https://medlineplus.gov/genetics/condition/mowat-wilson-syndrome/

السبت، 3 يوليو 2021

متلازمة فايفر .Pfeiffer Syndrome

 


متلازمة فايفر

  Pfeiffer syndrome

هل سمعتم بهذه المتلازمة ؟؟؟؟؟تعرفوا معنا على اهم تفاصيل واعراض هذه المتلازمة ،تابعوا معنا على #ملتقى_طواقم_التربية_الخاصة بكل جديد في عالم التربية الخاصة.


     هو اضطراب وراثي يتميز بانصهار مبكر لعظام معينة من الجمجمة، مما يحول دون النمو الطبيعي من الجمجمة ويؤثر في شكل الرأس والوجه مما يؤدي إلى انتفاخ الوجه واتساع العينين, عدم نمو الفك العلوي وأنف ذو منقار وفقدان السمع.

تعتبر متلازمة فايفر حاله مرضية نادرة مرتبطة بكل من اتحاد بالانغلاق الدروز المبكر في الجمجمة (التحام الدروز المبكر)، عرض أصبع الإبهام وكبر أصابع القدم بالإضافة إلى التصاقها وأصابع الإبهام الكبيرة والشاذة وأصابع القدم الكبيرة، وأيضاً الأصابع ذات وترات كأقدام الإوز (مرض ارتفاق الأصابع). هذه المتلازمة عادة ما تصيب شخص من بين 100.000 فرد.



ما هي مسببات متلازمة فايفر؟

       ليس هناك أي صلة بما فعلته الأم أو لم تفعله خلال فترة الحمل وبين المرض. ولكن السبب وراء متلازمة فايفر هو تغير في إحدى المورثات العروف باسم (GFR1 or 2)مورث مستقبلات عوامل النمو للخلية الليفية (رقم واحد أو اثنان) حيث يلعب هذا المورث دورا مهما انقساما الخلية واكتمال نموها واي خلل في هذا المورث يسبب خلل انغلاق الدرز البكر في عظام الجمجمة و تشوهات في اصابع اليد والقدم تلعب هذه المورثات دوراً مهماً في إبلاغ الخلية بالإشارات لكي تنقسم أو تستكمل نموها.. وبالتالي يؤدي قصور هذا المورث إلى التحام مبكر في عظام الجمجمة، الأصابع، أو أصابع القدم. أظهرت بعض الدراسات أن متلازمة فايفر تحدث غالباً للأطفال ذوي الآباء الكبار في السن.

إذا كنت أعاني من متلازمة فايفر ما هي احتمالات انتقال المرض لأطفالي؟

     متلازمة فايفر هي مرض نادر نوع الوراثة فيه سائد أي يكفي ان يكون احد الوالدين مصاب بمتلازمة فايفر لينقل المرض لأولاده، مرض دائم متعلق بالصبغيات العادية، ونقصد بذلك أنه يتطلب أن يحمل هذا المورث أحد الأبوين لينقله لأولاده. يملك الأب فإذا كان احد الوالدين يعاني من متلازمة فايفر احتمال 50 % أن ينقل المرض لطفله في كل مرة يحدث فيها حمل.



كيف أعرف إذا ما كان ابني يعاني من المرض؟

     الخصائص البارزة لمتلازمة فايفر تتضمن، انغلاق التحام الدروز المبكر، مع الأصابع القصيرة والكبيرة أو العريضة. إن انغلاق التحام الدروز المبكر هو التحام مبكر للمفاصل الليفية في عظام الجمجمة. حيث انه في الطفل غير المصاب تتوسع الجمجمة مع نمو الدماغ. أما الطفل المصاب بانغلاق او بالتحام الدروز المبكر، قد يلتحم واحد أو اثنان من الدروز مبكراً، مما يؤدي إلى نمو غير طبيعي وغير متساوي للجمجمة والوجه. وقد تسبب الحالات المتقدمة من التحام الدروز أو التحام عدة دروز ضغطاً متراكماً على الجمجمة أو تكون عائق لنمو الدماغ. وهذا قد يؤدي إلى تأخر في النمو، إعاقة عقلية، نوبات مرضية أو العمى. إن الدروز التي عادة ما تتعلق بمتلازمة فايفر هي الدرز الإكليلي، والدرز اللامي، والدرز السهمي.

يعاني مرضى متلازمة فايفر من رأس كبير غير متناسق وجبين مرتفع، ووسط وجوههم منطقه وسط الوجه غائر (المنطقة من وسط محجر العين إلى أعلى الفك). عادة ما يكون الأنف صغيراً وذو جسر أنفي منخفض. وقد تكون العينان متباعدتان وجاحظتان بسبب صغر عمق تجويف العينين.



ما يقارب 50% من الأطفال المصابين بمتلازمة فايفر يعانون من ضعف في السمع بسبب الصغر غير الطبيعي لقناة السمع والأذن الوسطى. كما تنتشر بينهم أيضاً مشاكل في الأسنان. وقد تظهر مشاكل النظر بسبب وضع العينين أو بسبب زياده في الضغط داخل القحف الناتج عن انغلاق الالتحام المبكر للدروز القحفية.

كما تنتشر بين المرضى الأصابع القصيرة والكبيرة سوءًا  في الأقدام أو اليدين. وعادة ما يكون الإبهام أو أصبع القدم الكبير بعيدين عن بقية الأصابع. وقد يظهر مرض ارتفاق الأصابع بين الإصبع الثاني أو الثالث في القدم واليد. وقد تتكون الأصابع الصغيرة بشكل غير طبيعي في القدم واليد.


ما هي أنواع متلازمة فايفر؟

تم تقسيم متلازمة فايفر لثلاثة أقسام فرعية استنادا على حده أعراضها.

النوع الأول: المرضى الذين يعانون من هذا النوع عادة ما يعانون من التحام مبكر للدرز الإكليلي، تراجع في عظمة الوجنتين عظام الخد، وشذوذ في أصابع القدم واليد. وعادة ما تنمو الأعصاب والعقل نمو طبيعي. ويمكن أن يحدث استسقاء للرأس ( تراكم مادة سائلة حول الدماغ) أو ضعف في السمع.

النوع الثاني: مرضى النوع الثاني للمتلازمة تتشكل جمجمتهم بشكل ورقة البرسيم بسبب الالتحام الكبير للدرز الإكليلي. كما قد تنتشر بين المرضى أعراض مثل ، جحوظ العنين وتعرض قرنية العينين، تشوه في أصابع اليدين والقدمين، والتحام مفاصل المرفق والركبة (تصلب المفصل). وقد تحد جمجمة ورقة البرسيم من نمو الدماغ وتسبب إعاقة عقلية. ويسبب تعرض قرنية العينين مشاكل جسيمة في النظر. معظم مرضى هذا النوع يعانون من مشاكل تأخر نمو وإعاقات عقلية.

النوع الثالث: يعاني مرضى هذا النوع من أعراض مشابه لمرضى النوع الثاني، إلا أن الجمجمة لا تتخذ شكل ورقة البرسيم.

كيف يمكن تشخيص مرض متلازمة فايفر

يتم تشخيص المرض بمجرد وجود التحام في الدرز الإكليلي ووجود أصابع قدم ويد قصيرة وكبيرة. يمكن الاشتباه في عدد من الملازمات عند التشخيص مثل متلازمة أبرت، وكروزون، وساثري- كوتزن، وجاكسون-وايز.

ومن الصعب التشخيص باستخدام التصوير بالموجات فوق الصوتية، بسبب اختلاف الخصائص الإكلينيكية لمتلازمة بفيفر.

ما هو العلاج المتوفر لمتلازمة فايفر

تبدأ العناية بالطفل المصاب بمتلازمة فايفر من الولادة وذلك بالتشخيص الدقيق، وتحديد حاجات الطفل و المركز الطبي المناسب للعلاج. كما قد تتضمن العناية بالطفل المصاب عدد من العمليات الجراحية المعقدة والتي يفضل إدارتها من قبل فريق متخصص في جراحه الجمجمة والجزء القحفي من الوجه. يتكون هذا الفريق من جراح أعصاب ومخ، جراح تجميل، طبيب أسنان، أخصائي تقويم أسنان، أخصائي علم البثولوجي للكلام، طبيب أنف وأذن وحنجرة، طبيب وراثه او أخصائي في الوراثة واختصاصي الوراثيات وطبيب أطفال. سيعمل هذا الفريق بالقرب منك ومن طفلك لتحديد أفضل خطة علاج.

وقد ينصح بجراحة مبكرة لإزالة الدروز الملتحمة خلال العام الأول من عمر الطفل. وتسمح إزالة الدروز الملتحمة في التوسع الطبيعي لنمو الدماغ والجمجمة. كما يمكن تكبير تجويف العينين خلال العملية ذاتها للمساعدة في الحفاظ على النظر. ويمكن تحسين منتصف الوجه في وقت لاحق من العمر للمساعدة على تحسين مظهر المريض، وزيادة حجم المحجر وتكوين شكل طبيعي وفك منخفض متناسق.


علاجات أخرى:

• القيام باختبارات سمع مبكرة لتحديد الحاجة لعملية في الأذن للمساعدة في تحسين السمع.

• استشارة طبيب أسنان في السنة الثانية من عمر الطفل.

• بالإضافة إلى ذلك، قد ينصح الفريق الطبي بإجراء جراحة لليد لفصل الأصابع


وحذرت طبيبة الأطفال الألمانية غونهيلد  كيليان كورنيل، من أن الحمى الغُدية المعروفة أيضاً باسم (متلازمة فايفر) تتشابه في البداية مع نزلة البرد العادية؛ حيث تظهر أعراضها في صورة زكام وسعال ونزول دموع من العين وآلام في الحلق.

وأضافت كورنيل، عضو الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين بمدينة كولونيا، أنه في الحالات الشديدة للغاية يصاب الطفل بتورم العقد الليمفاوية غير المصحوب بالألم، لافتة إلى أن الحمى ربما تكون مصحوبة أيضاً بالإصابة بطفح جلدي مشابه لأعراض الحصبة.

وأردفت كورنيل قائلة "ترجع الإصابة بهذا المرض إلى فيروس (إبشتاين -بار)، الذي يعد أحد فيروسات الهربس". ويمثل الأطفال بين 4 و15 عاماً الفئة الأكثر عُرضة للإصابة بهذا المرض الذي عادةً ما ينتقل عن طريق اللعاب أثناء تقبيل الآباء لطفلهم مثلاً. وحذرت الطبيبة الألمانية قائلة "كلما قل عمر الطفل، اتخذت الحمى مساراً مرضياً أشد وفي وقت أقصر". ونظراً لإمكانية انتقال الفيروس بعد مرور شهور وربما أعوام من الإصابة به، لذا غالباً ما تحدث الإصابة به بشكل غير ملحوظ.

وأشارت كورنيل إلى أنه كلما زاد عمر الطفل، استمرت إصابته بالمرض لمدة أطول؛ حيث يمكن أن تستمر معاناة الأطفال في مرحلة المراهقة من التعب والإعياء الناتجين عن هذا المرض لمدة شهور طويلة، مشددة بقولها "يجب أن يلتزم الطفل بالراحة التامة في الفراش في حالات الإصابة الشديدة بالمرض كأن يُصاب بارتفاع في درجة الحرارة".

وأردفت طبيبة الأطفال الألمانية أنه لا يوجد علاج للحمى الغدية هذه حتى الآن، إلا أنه يمكن خفض درجة حرارة الطفل بالأدوية المخصصة لذلك.

المراجع 

https://rarediseases.org/rare-diseases/pfeiffer-syndrome/

جميع الحقوق محفوظة © 2013 ملتقى طواقم التربية الخاصة
تصميم : يعقوب رضا